واجب
من المعروف أنّ سنة الإعتكاف في المسجد من السنن المؤكدة في الشهر
الكريم شهر رمضان
والإعتكاف لايكون واجباً على الشخص إلاً إذا ألزم الشخص نفسه بهذه السنة عن طريق النّذر وذالك لما فعله الرسول
الكريم من باب التقرّب إلى الله تعالى ولقد اعتكف الرسول واعتكف معه أزواجه وهذا دليل على أنّ الإعتكاف سنّة وليست واجب
ومعنى الإعتكاف في المسجد المكوث فيه وذالك من شخص بعينه بصفة بعينها والمرأة يجوز لها أن تقوم
بالإعتكاف في المسجد ولقد ورد عن السيدة عائشة أنّ الرسول كان يعتكف في العشر الأواخر من الشهر الكريم ولقد قامت السيدة
عائشة باستئذانه في الإعتكاف فأذن لها ولقد رأت السيدة
زينب بنت جحش هذا الأمر فأمرت ببناء مسجد
وعندما كان الرسول ينهي صلاته يقوم بالإنصراف إلى هذا البناء ولقد روي أنّ السيدة عائشة والسيدة حفصة والسيدة زينب قال الرسول
لهما : ألبر أردن بهذا؟ ماأنا بمعتكف ولقد رجع الرسول وعندما أفطر قام بالإعتكاف عشر أيّام من
شهر شوّال ولقد كان الرسول يخاف على زوجاته من المباهاة في أنفسهن لذا فلقد رد عليهن هذا الرد ولقد كان الإذن من الرسول
للسيدة عائشة والسيدة حفصة في باديئ الأمر من باب التخفيف عليهنّ حيث أنّ كلّ منهنّ كان يقوم بإفضاء
الأمر إليهنّ وذالك من باب توارد بقية النساء على هذا الأمر.
تعليقات
إرسال تعليق