يجب القبض على مرتكبي الحادث الإرهابي بأقصى سرعة وتطبيق أقسى عقوبة عليهم وبشكل علني ليكونوا عبرة لأي جهة أو تنظيم تسول له نفسه المساس بكيان التي يمر بها المجتمع المصري في عملية التخمين والتكهن بماهية وانتماء مرتكبي الحادث.
-
أنا أتوقع أن الجهة التي نفذت الحادث لن تعلن عن نفسها .. وربما كان ذلك جزءً من مخططها لإثارة هذه الفتنة بين الناس سواء في مصر أو العالم العربي.
-
تنحصر توقعاتي أنا الشخصية في جهتين اثنتين ....
-
الجهة الأولى .. التيار الديني المتطرف بأسمائه الكثيرة وتنظيماته المتعددة التي ما انفكت تنقسم بعضها على بعض حتى تحولت في بعض الأحيان إلى خلايا صغيرة مكونة من بضع أفراد يعملون بشكل فردي.
-
إذا صح هذا التوقع فيجب القبض على هؤلاء ومحاكمتهم بتهمة الغباء قبل محاكمتهم بتهمة القتل .. لأنهم أساؤوا إلى سمعة جماعتهم وقضيتهم التي يدعون أنهم يدافعون عنها.
-
والتوقع الثاني .. هو أن تكون العملية الإرهابية من تخطيط وتنفيذ دولة سياحية منافسة في الشرق الأوسط ومعادية للأمة العربية .. وتحاول كسر هيبة الدولة المصرية وإحراجها وإظهارها أمام العالم بمنظر الدولة الضعيفة الخاوية غير القادرة على حماية رموزها وقياداتها وبالتالي لن تقدر على حماية السياح والمنشآت السياحية والترفيهية والأثرية .. وبالتالي تتزايد هجرة السياح من مصر إلى أقرب الدول (السياحية) المحيطة .. وبالطبع أقصد إسرائيل .. بالإضافة إلى ما ستسببه العملية من حرج سياسي دولي .. ورعب اقتصادي من قبل الاستثمارات الأجنبية التي كانت تنوي إقامة مشروعات داخل مصر .. بالإضافة طبعا للتكلفة الإضافية الكبيرة التي ستتحملها ميزانية الدولة لرفع وزيادة الاحتياطات الأمنية في أماكن عديدة .. كل هذا يضعف من الدولة المصرية ويصب في صالح إسرائيل التي تعتبرنا أهم وأكبر دول المواجهة العسكرية.
-
أقول للجهة المتوقعة الأولى (المتطرفين دينيا) .. ما أغباكم .. هل تتوقعون أن مثل هذه العمليات ستصنع منكم أبطالا في نظر الشعب المصري؟؟ هل تتوقعون أن تجنوا شيئا من مثل هذه العمليات إلا التضييق الأمني والبطش الشرطي والقضائي والذي قضينا أعواما وأعواما نحاربه بالقوى الناعمة في الجرائد والصحف والأفلام والقصائد والأغاني حتى خففنا - نسبيا - من قساوته وحدته لتعودوا أنتم وتعطوا للجهاز الأمني ذرائع وأسباب جاهزة ليعاود البطش مرة أخرى ؟؟؟؟؟
ما أغباكم أيها المتطرفون !!!!
تقتلون رجلا تعتقدون أنه يقسو عليكم خلسة وبعيدا عن أنظار الشعب لتأتوا برجل آخر سيصفق له الناس لكي يقسو عليكم أكثر وأكثر .... ما أغباكم .. ما أغباكم .. ما أغباكم .
-
وأقول للجهة المتوقعة الثانية (إسرائيل) ... ما أغباكم أيضا .. إذا كنتم تظنون أن تفجير بعض الكيلو جرامات من المتفجرات في مصر سيؤثر في مصر أو في شعبها فأنتم لم تعرفوا مصر بعد .. ولم تتعلموا من التاريخ شيئا .. ربما يؤلمنا الحادث ويؤثر في مؤشراتنا الاقتصادية لفترة وجيزة ولكنه لن يزيدنا إلا قوة وصلابة ..ولن يشغلنا عنكم وعن تطلعاتكم الاستعمارية وعن الحرب الباردة التي بيننا وبينكم ...
وستبقى مصر - إن شاء الله - رغم أنفكم وعدائكم.
هاتان هما الجهتان التي أتوقع أن يكونا قد قامتا بالحادث .. ربما كشف التاريخ يوما ما صوابي أو خطأي.
أما الحقيقة الوحيدة التي لا جدال عليها الآن هي أن مصر

تعليقات
إرسال تعليق